من هو الرئيس العربي الذي كان يتجسس عليه معمر القذافي؟.. وكيف تمكن الأخير من الدخول إلى قصره سرا؟!
الاثنين 15 ابريل 2019 الساعة 18:25
بويمن - متابعات

نشرت تقارير مغربية، تفاصيل مثيرة عن علاقة الكاتب المغربي عبد اللطيف راكز، بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، واصفة الامر بـأنه "أغرب من الخيال".

وتطرقت صحيفة الأيام في حوارها مع الكاتب المذكور، إلى نجاح الأخير في دخول الدائرة الضيقة للقذافي، وكيف قدم خدمات استخباراتية ثمينة للمغرب، والتي أسفرت عن إصدار الملك الحسن الثاني، حينها عفوا ملكيا عنه.

وقال راكز إن قصته بدأت منذ منتصف التسعينات، حينما كان يواجه ضغوطا عائلية ومادية، أدت به إلى طلب اللجوء إلى ليبيا، بسبب أفكاره المعارضة للنظام الملكي المغربي في تلك الفترة، ومن ثم اقترابه من الدائرة الضيقة للعقيد الليبي المقتول.


قد يهمك ايضاً:

- سعودي يبتز كويتيًا بصور إباحية.. فكان هذا مصيره!

 

 

- قائد فرقة القبض على ”صدام حسين” يكشف ”مفاجآت مثيرة” عن عملية اعتقاله

 

 

- عاجل : وساطة خليجية مفاجئة تنجح بإنقاذ الرئيس ”البشير” وعملية إخلاء نُفذت سـرا لنقله إلى الرياض..! (التفاصيل)

 

 

- مقطع مؤثر لطفل سعودي يبكي بعدما شاهد والده في الحد الجنوبي!..شاهد بالفيديو كيف رد عليه مكتب الأمير محمد بن سلمان

 

 

- عاجل : مليشيات الحوثي تشن هجومات متتالية على سيئون بـ 11 طائرة مسيرة.. والتحالف يعترف: لم نستطع السيطرة

 

- ”تفاصيل مثيرة” : المدعي العام السعودي يكشف عن احتجاجات في القصر الملكي لـ 11 أميرا.. وتوجيهات ملكية صارمة

 

- صدقت له تنبؤات كثيرة : فلكي شهير يكشف ما سيحدث في صنعاء بعد أيام!..وتحذيرات طارئة للمواطنين.. ماذا قال؟

 

- لأول مرة : مخابرات دولية تكشف معلومات سرية عن ’’توكل كرمان’’ وماذا صنعت في العام 2011 (التفاصيل)

 

- فاجأت السعودية والإمارات..إيران تنظم لـ ’’دول المقاطعة’’ وتصنف قطر دولة راعية وداعم للإرهاب..ما الذي يجرى؟


 

وأوضح الكاتب المغربي أنه عند بداية اقترابه من تلك الدائرة الضيقة من القذافي، وجلوسه داخل خيمة العقيد الليبي لفترات طويلة، بدأ تواصله الاستخباراتي مع المغرب، الذي كان قد استهله في بدايات حياته عندما دربته قيادات استخباراتية داخلية، وفقا لما قاله في الحوار.

وأوضح راكز أنه بمجرد دخوله إلى ليبيا، بدأ في العمل بمجال الصحافة، ثم وطد علاقاته بعدد من المقربين من القذافي، ما سمح له بمجالسة العقيد الليبي في خيمته أكثر من مرة، والانتقال معه في الكثير من رحلاته الخارجية.

وتحدث الكاتب المغربي، عن تكليفه من قبل عدد من المقربين من القذافي، بعملية استخباراتية داخل الأراضي التونسية، والتي كان من بينها اختراق الدوائر السياسية في تونس ومعرفة ما يدور في كواليس حكم الرئيس التونسي حينها، زين العابدين بن علي.

وقال راكز إنه دخل الأراضي التونسية وبحوزته أكثر من 200 ألف دولار أمريكي ونحو 10 كيلوغرامات من الذهب، وخطط لإنشاء شركة متخصصة في الهجرة وبيع السيارات، ليتمكن من التواصل مع عناصر الاستخبارات الليبية.

ويروي الكاتب المغربي أنه تمكن من الاقتراب من دوائر عائلة الطرابلسي المقربة من زين العابدين بن علي حينها، بل والتقى مع الحاج الطرابلسي شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي، ولم يعرف أحد حينها أنه كان تابعا للحرس الثوري الأخضر، الملحق بجهاز الأمن الخارجي وعمل تحت إمرة موسى كوسا، المسؤول الليبي البارز.

وقال راكز إن القذافي وفر له جواز سفر دبلوماسي بصفته الإعلامية، والتي كانت تسمح له بالتنقل بسهولة والاتصال بسفارات ليبيا في أي دولة بسهولة.

وتابع: "لكن الأزمة في المهمة الاستخباراتية التي كلفت بها في تونس، أنني فقط من تحملت الأخطاء الاستخباراتية التي ارتكبها بعض الضباط الليبيين الذين حاولوا إدخال أسلحة إلى قفصة، وهو ما كشف الغطاء الذي كنت أتستر وراءه من أجل نقل معلومات عن تونس إلى السلطات الليبية".

لكن الصدمة، أن راكز، اكتشف أن السلطات التونسية كانت تراقب اتصالاته، وهو ما تسبب في إيداعه بالسجون التونسية قرابة 9 أعوام.

وتحدث الكاتب المغربي أيضا، عن قصة هروبه من السجن في تونس وفراره إلى الجزائر ومنها مرة أخرى إلى المغرب، التي دخل فيها السجن مجددا، قبل أن يتقدم بطلب عفو من الملك الحسن الثاني، الذي قبل عفوه، بعدما تراجع عن أفكاره السابقة.

المصدر: صحيفة أخبارنا المغربية

متعلقات