عبدالوهاب طواف
مغادراً الرياض إلى لندن.
الاثنين 14 مايو 2018 الساعة 14:48

في زيارتي إلى الرياض قابلت فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، ونائبه الفريق علي محسن صالح، وألتقيت بالأمين العام لحزب الإصلاح الأستاذ/ عبدالوهاب الأنسي؛ وقيادات من المؤتمر ومن بقية الأحزاب السياسية الأخرى..
أسعدني ماسمعته من الرئيس في مسألة حرصه على وحدة الصف في مواجهة مشروعي الإمامة وإيران؛ وجهود الشرعية لإستعادة الدولة.

*. وقفة الرئيس الصلبة حيال ماحدث في سقطرى مؤخراً، وحرص الأشقاء في المملكة، وتفهم الإمارات لحساسية المسألة وخطورة الموقف، طوى وأنهى خلاف ماكان له أن يكون. 
*. أطلعني الرئيس على حقائق كثيرة توضح مسألة خفايا كيفية سقوط اليمن، وكذلك تضحيات الأشقاء في التحالف لإستعادتها، وجهوده في الحفاظ على وحدة وسلامة البلاد، وتجنيبها خطر الداخل ومخاطر الخارج.
*. أطلعت على ترتيبات كثيرة وكبيرة ومهمة في الملفات العسكرية والسياسية والإدارية لتسريع عملية إستعادة الدولة.. 
*. أطلعت مباشرة على جهود وأنشطة نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن التي لا تكل ولا تهدأ في سبيل إستعادة الدولة، ووجدت إنسجام وتناغم تام بينه وبين الرئيس ورئيس الحكومة والقيادات العسكرية في إدارة عملية إستعادة الدولة.
*. وجدت من قيادة الإصلاح حرص عالي على توحيد الصفوف ونبذ الخلافات لدحر الخرافات. 
الحكومة ورئيسها الدكتور أحمد عبيد بن دغر تقوم بجهود طيبة في ترتيب الأمور في الجنوب. 
*. أسعدني ما شاهدته من إستعدادت وتنظيم في القيادة العسكرية السادسة بقيادة اللواء هاشم الأحمر ومعه قيادة المنطقة وقادة المحاور، وقريبا ستظهر النتائج. 

*. في تواصلي المستمر مع قيادات المؤتمر وأحمد علي عبدالله صالح وطارق محمد، يظل الهمّ الوطني شغلهم الشاغل، وكل تحركاتهم تتم تحت مظلة التحالف وقريباً إن شاء الله تحت مظلة الرئيس هادي والحكومة الشرعية، وسنمضي في حل كامل خلافاتنا السياسية بخطوات ثابتة لما فيه مصلحة الشعب اليمني.
*. شعرت بالتفائل نتيجة ماشاهدته وسمعته من قيادات ومشائخ وأبطال محافظة صعدة وعلى رأسهم الشيخ عثمان مجلي - وزير الزراعة، عن جهودهم في الميدان مع إخوانهم الأبطال من كل مناطق اليمن، لتطهير محافظة صعدة، وعما قريب سيتحرر أبناء صعدة من ربقة التخلف الحوثية الإمامية.
*. هناك إستعدادات وترتيبات جديدة في عدة محاور ومناطق في اليمن ستسهم وتسرع من عملية التطهير.
*. الإنتصارات تتوالى من كل الجبهات، والحوثه يعانون من نزيفاً حاداً بشرياً وعسكرياً، وهاهم يلجأون إلى عُمان لإنقاذهم بخطة سلام "تخديرية" سريعة تنقذهم من رماح الشعب اليمني، وإلى دجل إعلامي وسرد إنتصارات وهمية لتخدير الناس عن القيام بالإنتفاضة ضدهم.

*. تحية للبطل الذي لا ينام سمو الأمير/ فهد بن تركي بن عبدالعزيز  آل سعود - قائد القوات المشتركة.
*. تحية للمملكة العربية السعودية ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولكل الأشقاء، على دعمهم السخي لإنقاذ بلادنا.
*. نصيحة لمن يحاولون إفشال الشرعية من إخواننا اليمنيين، أن يحترموا الدماء الزكية التي سالت على كل شبر في اليمن، في سبيل دحر الإرهابيين الحوثه والإيرانيين، وأن يُغلبوا مصالح الأمُة على مصالحهم الشخصية.
*. نصيحة لمن يترقبوا من بعيد: اليمن ملكاً للجميع والدفاع عنها واجب الجميع، والحياد اليوم معناه دعماً للحوثي ضد الجمهورية اليمنية؛ ولا مجال هنا للمواقف الرمادية.
*. نصيحتي للناشطين والإعلاميين من الإصلاح والمؤتمر: الحوثي وملالي إيران هم من دمر اليمن وهم من يستحقوا جودة وقوة وسطوة وبأس سهامكم؛ فلا تضيعوا جهودكم في جلد بعضكم البعض؛ فاليمن تستحق تصالحكم وتوحيد جهودكم.

الرياض.
28 شعبان 1439ه
14 مايو 2018م